حَال القُدس بِدوننا ضَرير

، وَ عُيُوننَا إِلى غَير القُدس تَنظُر

 ! تُنَادي وَ نحنُ في إنشغال عنّهَا باللهْو و السُرور

وَ حِين تُراق فِيهَا الدِمَاء نُشفق عَلى حَالهِم وَ نَنعِي

، مَلّ الدَمع مِنَّا وَ نحنُ الأن فِي خَجَل

! فَحرُّ دِمَانَا نَخشى عَليه حِين يَثُور

! فَعَلى مَن تُنَادي وَ أَين الحُمَاة

فالكُل فِي حَالة عِشق أَو سُبَات

حماكِ الله يا قدس الأقداس ـ رفيقة الجزائرية (via rafou9a)
freesia-wings:

maryam—00:

قالوا : صباحُ الخيرِ  قُلتُ : وقُدسُنا؟! قالوا : لعلّ الخيرِ في شكواها !  والشامُ ؟! قالوا ما لنا والشامَ  يا دَعها فربُّ العالمين يَراها!  وعِراقُنا؟! بورما وغزّةَ أينَ هُمْ  والضفّة الثكلى ودمع ثَراها؟!  قالوا: صباحُ البؤسِ إشربْ قهوتكْ  ثمّ “انقلعْ ” يكفيكَ أن تتباهى  أنْ كلَّ يومٍ أنتَ في أرجاءها تُرخي الحُروفَ لكيّ تُظلَّ فضاها ..  دعْ عنكَ آهاتِ البلادِ فكُلّها  اللهُ يرعى أهلَها، يرعاها ..  فرميتُ فنجاني وقُلتُ عليكمُ  منّي البصاقُ، أبعتِمُوهُ هَواها؟!  كيفَ الصباحُ يجيئُ بالخيرِ  الّذي تحكونَ عنهُ ودمعُها يغشاها؟!  كيفَ الهناءُ يعودُ في جنَباتِها  إنْ أنتمُ بعتُمْ بحورَ دِماها؟!  كيف السعادةُ خبّروني واللقا بالأرضِ إنْ هتكَ الطّغاةُ رباها؟!  منْ خانَ دمعَ الروحِ في أوطانِنا  وبكاء أمِّ يقتلونَ ضناها يا ربّ سوّدْ عيْشَهُ وأذلّهُ  واكتبْ لهُ في النارِ أن يحياها ..  ومَضيتُ ألتحفُ الجِراحَ وعبرةً  ومَضى الزّمانُ ولم تزلْ ذكراها  قالوا صباحُ الخيرِ ، قلتُ: إشارةً  يا صحبُ عذرًا ” أخرَسُوا الأفواها “ ..

freesia-wings:

maryam—00:

قالوا : صباحُ الخيرِ
قُلتُ : وقُدسُنا؟!
قالوا : لعلّ الخيرِ في شكواها !
والشامُ ؟! قالوا ما لنا والشامَ
يا دَعها فربُّ العالمين يَراها!
وعِراقُنا؟! بورما وغزّةَ أينَ هُمْ
والضفّة الثكلى ودمع ثَراها؟!
قالوا: صباحُ البؤسِ إشربْ قهوتكْ
ثمّ “انقلعْ ” يكفيكَ أن تتباهى
أنْ كلَّ يومٍ أنتَ في أرجاءها
تُرخي الحُروفَ لكيّ تُظلَّ فضاها ..
دعْ عنكَ آهاتِ البلادِ فكُلّها
اللهُ يرعى أهلَها، يرعاها ..
فرميتُ فنجاني وقُلتُ عليكمُ
منّي البصاقُ، أبعتِمُوهُ هَواها؟!
كيفَ الصباحُ يجيئُ بالخيرِ
الّذي تحكونَ عنهُ ودمعُها يغشاها؟!
كيفَ الهناءُ يعودُ في جنَباتِها
إنْ أنتمُ بعتُمْ بحورَ دِماها؟!
كيف السعادةُ خبّروني واللقا
بالأرضِ إنْ هتكَ الطّغاةُ رباها؟!
منْ خانَ دمعَ الروحِ في أوطانِنا
وبكاء أمِّ يقتلونَ ضناها
يا ربّ سوّدْ عيْشَهُ وأذلّهُ
واكتبْ لهُ في النارِ أن يحياها ..
ومَضيتُ ألتحفُ الجِراحَ وعبرةً
ومَضى الزّمانُ ولم تزلْ ذكراها
قالوا صباحُ الخيرِ ، قلتُ: إشارةً
يا صحبُ عذرًا ” أخرَسُوا الأفواها “ ..

darkman121:

سهم أصاب وراميه بذي سلم مَن بالعِرَاقِ، لَقد أبعَدْتِ مَرْمَاكِ وَعدٌ لعَينَيكِ عِندِي ما وَفَيتِ بِهِ  يا قُرْبَ مَا كَذَبَتْ عَينيَّ عَينَاكِ حكَتْ لِحَاظُكِ ما في الرّيمِ من مُلَحٍ  يوم اللقاء فكان الفضل للحاكي كَأنّ طَرْفَكِ يَوْمَ الجِزْعِ يُخبرُنا بما طوى عنك من أسماء قتلاك أنتِ النّعيمُ لقَلبي وَالعَذابُ لَهُ فَمَا أمَرّكِ في قَلْبي وَأحْلاكِ عندي رسائل شوق لست أذكرها لولا الرقيب لقد بلغتها فاك سقى منى وليالي الخيف ما شربت مِنَ الغَمَامِ وَحَيّاهَا وَحَيّاكِ
 لـ الشريف الرضي

darkman121:

سهم أصاب وراميه بذي سلم
مَن بالعِرَاقِ، لَقد أبعَدْتِ مَرْمَاكِ
وَعدٌ لعَينَيكِ عِندِي ما وَفَيتِ بِهِ
يا قُرْبَ مَا كَذَبَتْ عَينيَّ عَينَاكِ
حكَتْ لِحَاظُكِ ما في الرّيمِ من مُلَحٍ
يوم اللقاء فكان الفضل للحاكي
كَأنّ طَرْفَكِ يَوْمَ الجِزْعِ يُخبرُنا
بما طوى عنك من أسماء قتلاك
أنتِ النّعيمُ لقَلبي وَالعَذابُ لَهُ
فَمَا أمَرّكِ في قَلْبي وَأحْلاكِ
عندي رسائل شوق لست أذكرها
لولا الرقيب لقد بلغتها فاك
سقى منى وليالي الخيف ما شربت
مِنَ الغَمَامِ وَحَيّاهَا وَحَيّاكِ


لـ الشريف الرضي